من نحن   سجل الزوار   مواقع مفيدة   رسالة آفاق   خارطة الموقع اتصل بنا آفاق الرئيسية
27/9/1431 هجري   :::::: 9/7/2010  ميلادي إجعل آفاق صفحتك الرئيسية      أضف آفاق إلي مفضٌلتك
    وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا
   
 
Insight Islamic News

islam,US,islam & west,israeal,palestine,lebanon,hezbollah,irag,terrorism,insight,insight-info,islamic chat,islamic news,islam world


 < الاستكبار العالمي < الصّهيونيّة‌والإستكبار‌العالميّ


الأمير بندر بن سلطان والعلاقات الاميركية المتشابكة مع المملكة السعودية
Monday, December 22, 2008 at 15:14
الأمير بندر بن سلطان والعلاقات الاميركية المتشابكة مع المملكة السعودية

عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر دخلت العلاقات الاميركية - السعودية مرحلة من الاضطرابات والقلائل بعد أن أُعلن أن أغلب منفذي تلك الهجمات الإرهابية سعوديون، ثم الغزو الاميركي للعراق في مارس 2003، وما ترتب على هذا الغزو من اضطرابات وقلائل إقليمية. فقد أدت الحرب الاميركية في العراق إلى تزايد دور شيعة العراق وبالتبعية تزايد قوة شيعة المملكة الذين بدءوا في تهديد النظام السعودي من خلال المطالبة بحقوقهم المدنية والدينية المصادرة. ويضاف إلى أسباب التوتر ارتفاع أسعار النفط بصورة خيالية إلى أن تجاوز سعر برميل النفط منتصف عام 2008 حاجز الـ 140 دولار للبرميل في ظل العجز السعودي، حسب الاميركيين، عن وقف هذا الارتفاع المتزايد بطرائق عدة منها ارتفاع إنتاجها وهو ما رفضه الجانب السعودي، وقيادة المملكة هذا الرفض داخل منظمة الدول المصدرة للنفط (الأوبك).

ولم يكن هناك أحد قريب من هذا الصعود في العلاقات الاميركية - السعودية تارة وهبوطها تارة أخرى من الأمير بندر بن سلطان حفيد مؤسس المملكة السعودية عبد العزيز آل سعود. ولهذا حاول "ديفيد أوتاواي David B. Ottaway"، في كتابه الجديد الذي حمل عنوان "رسول الملك: الأمير بندر بن سلطان والعلاقات الاميركية المتشابكة مع المملكة العربية السعودية"، اكتشاف العلاقات الاميركية السعودية من خلال الأمير بندر بن سلطان سفير المملكة في واشنطن لفترة تفوق العشرين عامًا.

وأتاواي صحفي مخضرم، فقد عمل بصحيفة الواشنطن بوست في الفترة من 1971 إلى 2006، ثم انتقل بعد ذلك إلى مركز ودرو ويلسون Woodrow Wilson Center. ويعيش حاليًّا في العاصمة الاميركية.

وهذا الكتاب لا يدخل في كتب السير الذاتية، ولكنه حسب الكاتب يركز على كيفية عمل النفط والسلاح ـ بمرور الوقت ـ على إحداث روابط قوية أو انفصام في العلاقات السعودية الاميركية. فيقول أوتاواي فمنذ انتهاء الحرب العالمية الثانية لم يكن هناك اختلاف في المصالح الاميركية السعودية حيث كانت العلاقات تقوم على معادلة طرفاها ضمان استمرار تدفق النفط بأسعار منخفضة للولايات المتحدة الاميركية، وفي المقابل حماية وصيانة النظام السعودي من أعدائه الخارجيين، ولكن تلك العلاقات دخلت مرحلة من التعقيد والتأزم بعد الحادي عشر من سبتمبر للأسباب السابق ذكرها.

الأمير بندر سفير ليس له مثيلٌ!!

يرى الكاتب أن الأمير بندر من سلطان من الشخصيات القلائل التي لها تأثير على الصعيد الخارجي. وفي كتابه يتناول ديفيد مراحل صعود بندر على الساحة السياسية الدولية بداية من كونه المبعوث السابق للملك إلى سفير لبلاده بالولايات المتحدة الاميركية لما يقرب من عشرين عامًا. خلال تلك الفترة تعامل الأمير بندر مع خمسة رؤساء اميركيين، وعشرة وزراء للخارجية الاميركية، وأحد عشر مستشارًا لمجلس الأمن القومي، وست عشرة دورة للكونجرس الاميركي وأجهزة الإعلام الاميركية العنيدة، ومئات من السياسيين الجشعين.

ولهذا ليس هناك سياسي عربي، بل ولا أي سياسي، يضاهي تأثير الأمير بندر داخل مؤسسة صنع القرار الاميركي. ويرى الكاتب أنه في ذروة تأثيره وسلطاته كان لا يمكن الاستغناء عنه لطرفي العلاقة، فحسب تعبير أوتاواي "رسول الملك الخاص وحامل الرسائل الشفوية للبيت الأبيض".

ويضيف الكتاب أنه قدم في السر إمدادات مالية نقدية لمحاربة أسباب الحرب الباردة منها 32 مليون دولار لـ "الكونترا النيكاراجويين Nicaraguan contras، و10 مليون دولار لتعزيز السياسيين المعارضين للشيوعية في إيطاليا.

مهندس صفقات التسلح السعودي

ويشير الكاتب إلى عديدٍ من إنجازات الأمير بندر، والتي يرى الكاتب أنها معروفة للجميع. فالأمير بندر مهندس أكبر صفقتين للتسلح في تاريخ المملكة العربية السعودية، كانت الأولى، والمهمة، في ثمانينيات القرن المنصرم في إدارة الرئيس الاميركي الأسبق رونالد ريجان، فقد ضمن الأمير بندر إمداد السلاح الجوي السعودي بطائرات الإنذار المبكر الاميركية (أواكس) رغم معارضة إسرائيل والكونجرس الاميركي في حينه. والصفقة الثانية صفقة اليمامة التي اتهم فيها بتلقي رشاوٍ.

وعندما رفضت الولايات المتحدة الاميركية طلب أسلحة معينة، لم يعارض بندر، ولكنه اتجه إلى شراء الصورايخ من الصين مضللاً وكالة المخابرات المركزية الاميركية (CIA)، ومغيظًا وزارة الخارجية الاميركية.

دبلوماسي مراوغ

ويقول الكاتب: إنه أغوى وأغضب عددًا من الإدارة الاميركية الناجحة، فكثيرٌ من السياسيين الذين اعتمدوا عليه فطنوا أنه شخص مراوغ وعديم الرحمة. ويرى الكاتب أنه كان من الصعب تحديد ما إذا كان يعمل لمصلحة الأسرة الحاكمة في الرياض أو لمصلحة الولايات المتحدة أو لمصلحته الخاصة.

ويشير الكاتب إلى حادثة وقعت في فترة الرئيس الاميركي الأسبق جيمي كارتر حيث لاحظت الإدارة أن الأمير بندر تعمد التلاعب في ترجمة الخطابات المهمة من الملك فهد للرئيس المصري الراحل أنور السادات بحيث يكون هناك اتفاق بين الرئيسين، وذلك في وقت المعارضة العربية لتوجه الرئيس المصري إلى توقيع اتفاقية كامب ديفيد مع الجانب الإسرائيلي.

عضو في إدارة بوش الأب

ويقول الكاتب: إنه كانت هناك سنوات جيدة وأخرى سيئة، فقد عمل الأمير بصورة جيدة مع الإدارات الجمهورية.

ففي عهد الرئيس الاميركي الأسبق ريجان، وصفت العلاقات الاميركية - السعودية بالعصر الذهبي، للتحالف القوي بين الجانب الاميركي والسعودي ضد التمدد والفكر الشيوعي.

وفي إدارة الرئيس بوش الأب كانت هناك هواجس اميركية مشتركة لاسيما عراق صدام حسين الذي غزى العراق في بداية التسعينيات من القرن المنصرم وهو الأمر الذي أغضب الملك فهد فقرر استضافة 500 ألف من القوات الاميركية على أراضي المملكة بمعارضة إسلامية لتلك الاستضافة.

ويشير أوتاواي أن الأمير بندر عمل في تلك الفترة بجانب فريق بوش الأب ومنهم جيمس بيكر James Baker وبرنت سكوكروفت Brent Scowcroft وديك تشيني Dick Cheney والجنرال كولن باول General Colin Powell. وفي هذا السياق يقول الكاتب: إن الأمير بندر كان جزءًا من الإدارة الاميركية فقد كان يدخل البيت الأبيض بدون إعلان مسبق، بعبارة أخرى في أي وقت، مع تمتعه بمزايا نادرة للحصول على بيانات أمنية تمتلكها وزارة الخارجية الاميركية.

وينقل الكاتب قولاً للأمير بندر يؤكد أنه كان على مقربة من صنع القرار في حرب الخليج الفارسي الثانية، قائلاً: إنه أكل كثيرًا من البيتزا باجتماعات متأخرة ليلاً أثناء صيف وخريف عام 1990 -1991 أكثر من أي وقت مضى.

انتقاد المملكة وضعف الرد

على الرغم من تردد أوتاواي في كتابه لنعي نهاية الحياة السياسية للأمير بندر، إلى أن الأمور وما جاء في الكتاب يحمل عددًا من مؤشرات السقوط والتراجع. فيرى الكاتب أن نجم بندر على الساحة الاميركية خفت مع وصول بيل كلينتون إلى البيت الأبيض في عام 1993. وعلى الرغم من كونه صديق عائلة بوش، حيث الكثير داخل الولايات المتحدة بناءً على تلك الصداقة كان يعتبره من أفراد عائلة بوش ويطلقون عليه من باب التدليل بندر بوش، لم ينجح في معالجة عدد من الأمور خلال فترة بوش الابن. وقد تأزم العلاقات الاميركية - السعودية عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، بعد أن أظهرت الاستخبارات الاميركية أن منفذي تلك الهجمات سعوديون.

وقد ظهر هذا التراجع في إخفاقه في الرد على كثيرٍ من منتقدي النظام السياسي السعودي. وقد ترك واشنطن في عام 2005 لتولي مستشار الأمن القومي لولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز سابقًا والملك حاليًّا. وقبل مغادرته واشنطن كان بندر يخطط لحفلة وداع ضخمة، لكنه تراجع عنها.






الشخصيات

ملفات خاصة
تضامنا مع أهلنا في غزة

آلبوم
 وداعا بوش

كاريكاتير
 یطیر
Search Engine Optimization


الشخصيات  |  التحليلات السياسية  |  الفكر الاسلامي  |  كاريكاتير  |  آلبوم

من نحن  |  سجل الزوار  |  مواقع مفيدة  |  رسالة آفاق  |  آفاق الرئيسية  |  خارطة الموقع  |  اتصل بنا


¤ Copyright © 2008 aphaq ، All rights reserved ¤