تداولت مؤخراً أجهزه الإعلام العالميه و الإقليميه، و مؤسسات الدراسات الإستراتيجيه، دراسه و تحليل مسأله يبدو وكأنها جديده في مفهومها و أبعادها، و هي ما اصطلح عليها ب «العولمه»، و بدا علي هذه الدراسات و الاستعراضات و التحليلات أنها أمام حدث عالمي مرتقب، تسير مقدماته بقوه و اقتدار لا تلبث أن تُخضع كلَّ شيء يقع في طريق حركتها، ليتحقق ذلك الحدث واقعاً حتمياً يحكم العالم و يصهره في بوتقته. ولم يكن لنا بدّ من وقفه تأمل فاحصه في كل هذا اتنظير، و ما يرافقه من ردود فعلٍ متفاوته بين السلب و التحدي، أو الايجاب و التسليم، وبينهما درجاتٌ كلُّ واحده منها نجدها مليئه بالتقويم، و التقرير للمبررات و العوامل الفاعله في دعوي كلِّ طرف من الأاطراف. و في سياق وقفه التأمل الفاحصه هذه علينا أن نعرف منشأ و جذور ما يسمي بالعولمه؟ و ما المقصود الحقيقي منها؟
لو تتبعنا الجذور و الإرهاصات في حركه التطور للمنظومات العالميه الكبري، لوجدنا أن هناك مراحل مرَّ بها العالم احلديث، لابد لنا من الإشاره إليها لتكون ضوءاً كاشفاً لنا عن حقيقه المصدر و طبيعه لجذور، و يمكن تلخيصها بثلاث مراحل أساسيه:
المرحله الأولي: و تمثلها حركه الغرب لاستعمار الشرق، و حذف هويته و استقلاله، و صهره في دائره ما سمي بالنهضه الصناعيه و المباديْ العلمانيّه العصريه، التي تحذف دور الدين كأطروحه و نظام لبناء الحياه الاجتماعيه سياسياً و اقتصادياً و ثقافياً، علي صعيد هويه و استقلال الشعوب و الأمم، و علي صعيد تأسيس الدول و بناء الأنظمه و الحكومات.
و علي هذا الأساس نشأت مجموعات دول الكومنولث، و تأسست دول الانتداب و أمثالها بعد الاستعمار العسكري و المباشر لتلك البلدان، و بذالك خضعت أغلب دول آسيا و إفريقيا و أستراليا و جنوب أميركا لهذه الأنظمه، و كادت تتحقق إحدي صيغ الإمبراطوريات العالميه الكبري (كالأمبراطوريه البريطانيه و الامبراطوريه الروسيه و أمثالهما) ألّا أن الحرب العالميه الأولي، و بعدها الحرب العالميّه الثانيه، أوقفت مسيره هذه الحركه، رغم أن الأخيره منهما كانت تتحرك تحت نفس الشعار، و بطريقه عنصريه صارخه هي القول بتفوق العرق الجرماني، و ضروره هيمنته علي العالم و صهره في إرادته، و هكذا انتهت المرحله الأولي بالفشل، و دخل العالم في مرحله ما سمي بالحرب البارده بين معسكرين متقابلين، هما المسكر الإشتراكي بقياده الاتحاد السوفياتي، و المعسكر الرأسمالي بقياده الولايات المتحده الاميريكه، و استمر هذان المعسكران يتحكمان سنوات طويله بعد الحرب العالميه الثانيه في سوق دول العالم لمحوريهما، و لم ينج منهما حتي ما انتظم من الدول فيما سمي بمنظمه دول عدم الانحياز، حيث مارست قوي النفوذ الخفيّه لكلا المعسكرين دورها الفاعل للتأثير علي دول هذا المنظمه، و تحويلها إلي الانحياز لهذا المعسكر أو ذالك.
المرحله الثانيه: و هي التي أعقبت انهيار منظومه المعسكر الإشتراكي، و انحلال الاتحاد السوفياتي، و فيها أعلنت الولايات المتحده الأميركيه انتهاء عصر الحرب البارده، و بدايه عصر النظام العالمي الجديد، و هو تعبير خادع أرادت منه أميركا أن تضفي علي الواقع العالمي الجديد، الذي حصل بعد انهيار المعسكر الاشتراكي،عنواناً سياسياً برّاقا، تكمن فيه رغبتها في تطبيق نظام القطب العالمي الواحد، المتمثل بقوتها الماديّه الكبري في جميع جوانب التقنيّه العسكريه و السياسيه و الاقتصاديه و الإعلاميه الحديثه، و الهيمنه علي العالم من خلال ذلك، و لهذا شرعت بعقد تحالفات مرحليه مع مجموعه من الدول الأوربيه لإعاده تنظيم الخريطه السياسيه و الاقتصاديه للعالم، شملت احتواء البلدان المستقله حديثاً عن الاتحاد السوفياتي المنهار، و كذلك دول حلف وارشو السابق، و وضع استراتيجيه جديده لتقويه الوجود السياسي و العسكري و الاقتصادي لإسرائيل، و إزاله كافه العقبات الإقليميه و الدوليه التي تقف في طريق تحقيق هذا الهدف، من خلال مشروع التسويه الاستسلامي الجديد، كما حاولت اختراق صمود الجمهوريه الإسلاميه في إيران، التي بقيت إلي يومنا هذا مستعصيه علي الاحتواء الاستكباري، و التركيع للإراده الأمركيه و سياساتها الاستكباريه، و مؤامراتها المتواليه عبر حلفائها من دول أوربا أو الدول الإقليميه.
المرحله الثالثه: و هي المرحله التي نعيش إرهاصاتها، و قد تمخضت معالم هذه المرحله عن حرب الخليج الفارسي الثانيه، إذ بدأت بعض دول أوربا الغربيه، بالتحالف مع روسيا، بالتحرك لمواجهه سياسه القطب العالمي الواحد، التي تنتهجها الولايات المتحده الاميركيه، و استطاعت هذه الحركه أن تدفع كبري الدول الآسيويه المسماه بالنمور الاسيويه لانتهاج سياسه أكثر استقلالاً، خصوصا من الناحيه الاقتصاديه و الثقافيه، و قد شجعها لانتهاج هذه السياسه انجاح الكبير الذي حققته الجمهوريه الاسلاميه في ايران، علي صعيد بناء قدراتها الذاتيه المستقلّه، و الظهور بمظهر القوآ الآسيويه و الشرق أوسطيه في مختلف الجوانب السياسيه و الثقافيه و الاقتصاديه.
و هذا تفتق العقل الأميركي عن مقوله العولمه و كأنها اكتشاف جديد، و أطلقها علي طريقه الفلاسفه في سَوق الحتميات كنظام حتمي يتجه نحوه العالم، مدعياً أن التحولات التقنيّه الهائله هي التي تسير بهذا العالم بسرعه نحو التواصل و التقارب الشديد، حتي يكاد يصبح كالمدينه الواحده في سرعه تواصل دوله و تفاعل مجتمعاته. و بدأ المفكرون الأميركيون و من يدور في فلكهم ينظّرون لهذه العولمه في المجال الاقتصادي، باعتباره محور القوه الأول، و أساس النظريه الغربيه في بناء المجتمعات الانسانيه و الأنظمه السياسيه. و هكذا بدأت الجوله الجديده للاستكبار العالمي بقياده الولايات المتحده الأميركيه للتحكم في العالم، و احتواء دوله و شعوبه تحت شعار العولمه البرّاق، و ما هو في الحقيقه إلّا جوله جديده للرأسماليه الغربيه، انتهزت فيها فرصه خلو الساحه الدوليه من قوه التوازن المضاده بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، و عليه يصح لنا أن نطلق علي هذه العولمه بطريقتها الأميركيه «العولمه الرأسماليه».
و لإنجاع هذه الجوله الجديده للاستكبار، عمدت الولايات المتحده الأميركيه و من تبقي من حلفائها، إلي اتخاذ إجراءات واسعه علي كافه الأصعده، و خصوصاً السياسيه و العسكريه و الاقتصاديه منها؛ و ذلك لتهيئه الأرضيه العمليه لهذه الجوله، و إحكام العوامل الضاغطه علي دول العالم و مناطقه الحسّاسه؛ لمنع أيّ انفلات أو جنوح عن الدائره الحمراء للخطه المرسومه لها. و من أبرز هذه الإجراءات و العوامل هي:
1- تجاوز السياسه الأميركيه لمناطق نفوذها التقليديه، لتشمل كافه مناطق العالم شرقاً و غرباً و جنوباً، حتي تلك التي تخضع عادهً لنفوذ دول الحفاء الغربيين، كفرنسا و أنكلترا و أمثالهما.
2- أعادت الولايات المتحده الاميركيه تنظيم بل زياده كم و كيف فواعدها العسكريه في أنحاء العالم، خصوصاً في منطقه الشرق الأوسط و المناطق المحيطه بها، و لا سيما منطقه الخليج الفارسي الحساسه التي تمتلك أكبر خزين للطاقه الإستراتيجيه في العالم.
3- تمكين الحركه الصهيونيه العالميه ربيبه الاستكبار الأميركي، من الامتداد و الهيمنه علي مواقع القرار الكبري في أغلب الدول الأوربيه، الأمر الذي سيساعد علي سَوق هذه الدول للخضوع لمبدأ القطب الواحد، المتمثل بالولايات المتحده الأميركيه؛ باعتبارها المكمن المركزي للحركه الصهيونيه، و الانصياع لسياستها العالميه. و من يتتبع واقع الدول الأوربيه اليوم، يجد هذا واضحاً لا يحتاج إلي تسطير للأرفام أو مزيد بيان.
4- إطلاق يد النظام الإسرائيلي، و مضاعفه دعمه عسكرياً و سياسياً و اقتصادياً؛ ليمارس دور العصا الغليظه التي يلوّح بها لدول الشرق الأوسط، كما أرادت أن تعبّر فيما بينها عن موقف إقليمي موحد، أو تعلن عن سياسه مبدأيه مشتركه؛ و بذلك تحقق أحد العوامل الأساسيه لإضعاف مقومات الاستقلال في الهويه و الموقف المبدأي لهذه الدول، و بالتالي صهرها في بوتقه الاستكبار العالمي و سياسته نحو العولمه الرأسماليه.
5- العمل علي ترويض الإراده الدوليه و إخضاعها للإدراه الأميركيه في حركتها الاقتصاديه؛ للتحكم بخط سير العولمه، و تكريسها في إطار الرأسماليه الأميركيه.ا
و قد سلكت الولايات المتحده الأميركيه مسارين لتحقيق هذا الهدف:
المسار الأول: تشريع قوانين بقرار أميركي منفرد، و تحميله علي المنظومه الاقتصاديه الدوليه؛ لمنعها من الخروج علي الإراده الأميركيه في السيطره علي العمليات الاقتصاديه الإستراتيجيه، و قد تستّرت كخطوه أولي بستار محاصره الدول امتمرده علي الإراده الدوليه، بعد أن اختلقت صورته و ضخمتها إعلامياً، ليكون مبرّراً و مقبولاّ علي الصعيد العالمي؛ و كانت أبرز الدول التي نالتها إجراءات هذا المسار هي الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه، من خلال ما سمي بقانون داماتو، الذي يحظر علي أيه دوله في العالم تجاوز سقف محدود لاستثماراتها في المشاريع النفطيه الايرانيه، و من الدول التي نالتها هذه الاجراءات أيضاً كوبا من خلال قانون بيرتون و ليبيا و من بعدُ العراق، كلُّّ بصيغتها المفتعله الخاصه بها.
المسار الثاني: استثمار المؤسسات و القدرات الاقتصاديه الأميركيه، أو التي لأميركا نفوذ مباشر فيها؛ لدعم سياستها الخاصه في العولمه الرأسماليه، فأخضعت العديد من الدول، و منها بعض الدول الصناعيه و الاقتصاديه الكبيره كاليابان و الصين، للانسجام أو الاقتراب من سياستها المرسومه في التحكم بالاقتصاد العالمي؛ و تحركت لضرب أيه قوه اقتصاديه ناميه تخرج عن إطار سياستها هذه، كالذي فعلته مع مجموعه دول شرق آسيا المسماه بالنمور الآسيويه، فقد استطاعت، من خلال كارتلاتها الماليه، أن تُحدث سقوطاً كبيراً في قيمه العملات الوطنيه لهذه الدول، و من ثم إسقاط اقتصادها ليطلب الرحمه من المؤسسات الماليه الخاضعه للنفوذ الأميركي أو المرتبطه بها، كصندوق النقد الدولي و بنك التنميه الدوليه و أمثالهما، التي لا تقدم العون عادهً إلّا بشروط أصحابها الأميركيين.
و لم يقف العقل الأميركي، و بالأحري السياسه الأميركيه، القائله بالعولمه عند الحد الاقتصادي للسيطره علي الاقتصاد العالمي، و منع أيه حركه اقتصاديه كبري مستقله عنه، بل راحت تدّعي أن العولمه شامله شمول حركه الانسان و المجتمعات لجميع جوانب الحياه؛ فهناك عولمه أمنيه، أي أن الأمن العالمي واحد، و ليس في عَرضه أمنيّات ذاتيه مستقله لأي شعب أو أُمه أو دوله، بل لابد أن يكون أمن كل واحده منها في طول الأمن العالمي المحكوم للأمن القومي الأميركي، فالذي يحمي أمن الدول و الشعوب ليس ذات الدول و الشعوب، بل إن الولايات المتحده الأميركيه و حلفاءها هم المسؤولون عن ذلك، و لهم وحدهم الحق في قمع حرب قد تستعر بين دوله و أخري، أو يسعروا حرباً لقمع دوله في نزاع مع أُخري، و هذا يعني تحول دول العالم إلي قواعد عسكريه تابعه للولايات المتحده الأميركيه و حلفائها؛ و علامات ذلك مشهوده اليوم في مسيره السياسه الأميركيه و حلفائها في انشاء القواعد العسكريه، و توسعتها و تطويرها. كماً و كيفاً في مختلف أنحاء العالم.
و هكذا قالوا عن العولمه الثقافيه، فلا ثقافه اسلاميه أو وطنيه أو قوميه، بل يجب أن يسير العالم بشعوبه وأممه و دوله بفعل أساليب و وسائل الاتصال الحديثه، نحو عولمه ثقافيه واحده، تُلغي فيها جميع الهويات الثقافيه الذاتيه. و إذا كانت رائده و قائده هذه العولمه هي الولايات المتحده الأميركيه و حلفاءها، فالثقافه الحاكمه ستكون هي الرأسماليه، و منهجها المادي المنزوع من كل القيم و الأخلاق إلّا قيمه المنفعه الماديّه الضيقه.
و إذا كان من المتسالم عليه أن للشعوب و الاُمم، و خصوصاً لشعوب الأمه الاسلاميه، هويه ذاتيه مضاده، وإراده ناهضه معارضه لذلك، و صحوه رائده توّاقه نحو الاستقلال و الحريه و تقرير المصير، فإن صراعاً مريراً سيقع بينها و بين الاستكبار العالمي بقياده الولايات المتحده الأميركيه في جولته الجديده، و إن ظلماً و فساداً كبيراً سينالان هذه الشعوب و الأمم، لو قُدّر لهذه الجوله نجاحاً لا سمح اللّه، فما هو السبيل للصمود أمامها، بل إحباطها كما أُحبطت نظائرها من الجولات السابقه؟
إن التجارب التاريخيه الرائده للأمم الحيّه، و في مقدمتها الأمه الاسلاميه المجيده، و من خلال لحاظ طبيعه السنن الاجتماعيه الحاكمه في حركه الانسانيه، يستلهم منها الاحرار بعقولهم السليمه جمله مبادئ ومفردات لمنهج عمل، يمكن للمجتمعات و الدول التوّاقه للحريه و الاستقلال، و بناء الذات أن تُحبط عن طريقها هذه الجوله الاستكباريه الجديده و تنجو بنفسها، بل تساهم في خلق أرضيّه صالحه لعولمه سليمه تقوم علي المبادئ انسانيه الحقه.
و لعل من أهم تلك المبادئ و المفردات هي:
1- التعامل مع حركه العولمه المعلنه بخطوات حذره و مدروسه من موقع الاقتدار و الاستقلال، و إن أدّي ذلك إلي التضحيه ببعض المكتسبات الآنيه.
2- العمل علي توحيد العالم الاسلامي علي أساس الاسلام كهويه، خصوصاً في المشتركات الأساسيه، أو قل عولمه العالم الاسلامي أولاً إن صح التعبير، ليتكون الرقم اصعب في معادلات الجوله الاستكباريه الجديده.
3- يجب ألّا نسمح أن تكون العولمه المطروحه علينا، سبيلاً لاعتبار العامل المادي و الاقتصادي هو الأساس في بناء الانسان و المجتمعات العالميه، بل لابد أن نكافح من أجل أن تكون العولمه، بما هي عولمه طبيعيه، وسيله لبناء انسان المبادي و المُثل العيا، و بناء مجتمعات الفضيله و الكمال.
4- العمل علي توحيد القوي الإقليميه في العالم الثالث؛ لتحقيق أعلي صور التعاون الاكتفاء الذاتي في مجالات التكنلوجيا الصناعيه و التقنيه الاقتصاديه الحديثه.
5- العمل علي مواجهه حركه إخضاع العالم للقطب الواحد، و دعم مشروع الأقطاب المتعدده كمرحله أولي لبناء عالم متوازن، قائم علي أساس التعاون و التبادل في إطار المصالح الانسانيه المشتركه بين شعوبه و أممه.
6- امتلاك زمام المبادره و القدره و القرار في حق التصرف بثروات العالم الثالث، و خصوصاً ثروات العالم الاسلامي الفريده التي تفتقر إليها الدول الكبري في حركتها الاقتصاديه، و في مقدمتها مصادر الطاقه الكبري كالنفط و أمثاله، و ذلك من خلال إنشاء و تقويه المنظمات التي تُعني بذلك، و منع قوي النفوذ الاستكباريه علي مقررات الدول الأعضاء فيها، كمنظمه الأوبك و مجموعه دول بحر الخزر و أمثالها.
7- الكفاح المتواصل من أجل تثبيت مبدأ المصالح المتبادله بين كافه الدول و الشعوب و بكامل الحريه و الاستقلال في اتخاذ القرار و السياسه التي تقوّمها.
8- التأكيد علي الهويه الثقافيه و الاجتماعيه في مجالات الإعلام الثقافه و التربيه و الفنون، لكل المجتمعات و الشعوب المستضعفه في العالم، و خصوصاً الاسلاميه منها، و الانفتاح علي الآخرين في إطار مبدأ الحوار الحضاري بعيداً عن روح الهيمنه و التحميل و القهر.
9- التأكيد علي مبدأ الاستقلال السياسي و حق تقرير المصير للشعوب الأمم، و رفض كل صور التدخل الاستكباري في شؤون تلك الشعوب و الأمم، والتزام سياسه الاحترام المتبادل في العلاقات الخارجيه معها.
10- طرح القدوه الميدانيه الرائده في الساحه الدوليه، و النموذج المبدأي الفريد المتمثل بالثوره الاسلاميه و نظامها الاسلامي المقتدر في ايران، في استقلالها الحقيقي و حريتها و عزتها و بنائها لذاتها، و رفضها لكل صور الاستكبار مهما كانت التحديات و التضحيات؛ و ذلك لتخرج الشعوب و الأمم و الدول الأخري بشجاعه و أقدام من دائره الخوف و الخنوع ألي ميدان المواجهه و التحدي لإجهاض هذه الجوله الاستكباريه و دحرها عن ديارها.