من نحن   سجل الزوار   مواقع مفيدة   رسالة آفاق   خارطة الموقع اتصل بنا آفاق الرئيسية
إجعل آفاق صفحتك الرئيسية         أضف آفاق إلي مفضٌلتك
    وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا
   






  اطلع علي الكثير من المقالات و الدراسات الإسلامية في شتي ميادين الفكر الإسلامي      

« 10 صفحة السابقة
1
210 صفحة التالية »
من كلمات السيد حسن نصر الله في خط الإمام الخميني المقدس
الصفحة العليا 
 من كلمات السيد حسن نصر الله في خط الإمام الخميني المقدس

ــ هذه المسيرة ورمزها الكبير وعنوانها العظيم المقاومة الإسلامية وتجربة المقاومة الإسلامية، هي مصداق من مصاديق هذا الالتزام الواعي بخط الإمام ونهج الإمام الخميني (قدس).

 ـ اليوم إذا كنا نتحدث عن انتصارات ونشهد انتصارات، اليوم إذا أصبحت هذه المسيرة في لبنان لها كل الاحترام في لبنان وفي المنطقة وفي العالم، إذا كنا وصلنا اليوم إلى ما وصلنا إليه بفضل وبفعل التزامنا والتزام أهلنا وشعبنا وإخواننا وأخواتنا وشهدائنا ومجاهدينا بخط ونهج الإمام الخميني.

 ـ كان لإمامنا وسيدنا روح الله الموسوي الخميني في قلوبنا وأرواحنا وضمائرنا من المكانة والموقع والحضور ما يعجز اللسان عن شرحه وعن وصفه وعن التعبير عنه. في ذكرى رحيل الإمام نعود الى الإمام، الى فكره وشخصيته وقيادته، نستلهم منه ما يمكن أن نواجه به تحديات الحاضر وأخطار المستقبل، في كل السنوات الماضية كنا نفعل ذلك ونتعلم من الإمام الموقف، عندما كنا نتحدث عن الإمام الخميني والوحدة، والإمام الخميني والقدس، والإمام الخميني والجهاد والمقاومة، والإمام الخميني وإرادة الشعوب.

 ـ كان الإمام معروفا بشجاعته الكبرى وكانت الشجاعة صفة أصيلة في روحه وكيانه وأخلاقه ووجوده المبارك،

 ـ المميزات الشخصية في القادة لها تأثير مصيري في أي مواجهة يمكن أن تحصل، وهذا هو الذي جرى في إيران مع الإمام (رض) في بدايات الثورة سنة 61 ـ 62 ـ 63 للميلاد عندما بدأت الثورة برجل واحد اسمه روح الله الموسوي الخميني.

 ـ اليوم هذا ما نحتاج أن نؤكد عليه، أن نستلهم من الإمام صفة الشجاعة والإصرار والعزم.

 ـ سنبقى للإمام أوفياء، لطريق الإمام وفكر الإمام ونهج الإمام وعزم الإمام، ولن يكون أمامنا سوى الانتصار الذي وعدنا به الإمام منذ بدايات الطريق.

 ـ التزامنا بخط الإمام هو صنع هذه المقاومة، ولو أننا لم نلتزم بخط الإمام وسلكنا خطا آخر وطريقا آخر لانتهت المقاومة منذ سنوات طويلة، ولفقدت المقاومة الكثير من قدرتها على العفل وعلى صنع النصر وعلى استنزاف العدو وعلى استنهاض الأمة.

ـ ان الوقوف على الثوابت والأبعاد المختلفة لخط الإمام الخميني (قده) يعتبر من أسمى الأولويات للمنتسب إلى الإسلام في هذا العصر.

 ـ ان الوقوف على الثوابت والأبعاد المختلفة لخط الإمام الخميني (قده) يعتبر من أسمى الأولويات للمنتسب إلى الإسلام في هذا العصر.

حيث أن معطيات الشخصية المسلمة المجاهدة,لا يمكن أن تستقيم دون معرفة هذا النهج بأصوله كافة, فالإمام قد عكس شمولية الإسلام وإحاطته في كل جانب سياسي وجهادي وثقافي وأمني...الخ, فظهر الإسلام بشكل أطروحة متكاملة الأبعاد بعد غياب طويل عن الساحة لا سيما على مستوى التطبيق العملي.

نحن لا يمكن لنا أن نرى شخصية عبر التاريخ ـ بعد الأئمة (ع) ـ استطاعت أن تحيط بالإسلام وتعرفه للناس مثل الإمام (قده)، ومن هنا كان لا بد من التعرف على خط الإمام.

من كلمات السيد حسن نصر الله(دامت بركاته) حول الإمام القائد الخامنئي(دام ظله)

ـ هذا النصر نصرك، وهذا العز عِزك ...........

 ـ هذه بركات ولايتكم وإرشاداتكم وعنايتكم ودعائكم للمجاهدين في الليل والنهار.

 ـ هذا النصر هو انتصار خطكم وفكركم، الذي هو خط وفكر الإمام الخميني العظيم "قدس سره" هذا النصر صنعه أبناؤكم المجاهدون الحسينيون بدمائهم الزكية وجهادهم الدامي، هؤلاء الأبناء تخفق قلوبهم وأرواحهم بعشق الخميني والخامنئي .

 ـ لا يمكن لأبناء الخميني والخامنائي وعباس الموسوي وراغب حرب أن يتراجعوا عن هذه المقاومة.

 ـ إن الجهاد اليوم والطاعة اليوم والإنقياد اليوم والشهادة اليوم بين يدي حفيد الحسين السيد القائد (الإمام الخامنئي) هو إنقياد وطاعة وجهاد وشهادة بين يدي الحسين في ساحة كربلاء يوم العاشر من المحرم .

 ـ أن الأساس للعزة والوحدة والنصر هو أن نتمسك بولاية نائب الإمام المهدي سماحة القائد الخامنئي (دام ظله الشريف) في هذا الزمن.

 ـ نحن لدينا ولي أمر هو نائب الإمام المهدي(عج)وأوجب علينا طاعته ونحن خبرنا هذا الولي والقائد، في طهارته وصفائه وورعه وفي الوقت نفسه في شجاعته وقوته وحكمته وتدبيره ووعيه؛ فهو يتحدى أميركا والاتحاد الأوروبي والأساطيل التي تملأ الخليج.

 ـ لقد أنعم الله علينا بولي أمر هو رجل فذّ وشخصية استثنائية، فلو فتَّشنا كل حوزاتنا وبلادنا الإسلامية لما وجدنا فقيهاً من فقهاء الشيعة يجتمع فيه هذا الحشد وهذا المستوى من المواصفات الراقية التي تجتمع في سماحة القائد الخامنئي (حفظه الله) كقائد وولي أمر.

ــ ...أجدد العهد وإياكم مع صاحب الزمان (عج) مع نائبه بالحق مع الدليل عليه والهادي إليه مع راية الحق وإمام الهدى والحجة الإلهية والشمس المشرقة في سماء هذه الأمة مع سماحة الإمام آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي دام ظله الشريف.

ــ إذا أردنا الآخرة فآخرتنا مع ولي أمرنا نائب الحجة ( عج) وأزيدكم إذا أردنا عز الدنيا وشرفها وكرامتها فلن ننالها إلا مع ولي الأمر.

 ــ هذه المقاومة الكبيرة التي نعتني بها والتي هي الشيء الوحيد في هذا العالم العربي الذي نرفع رأسنا به ونعتز به وبوجوده لولا رجل اسمه روح الله الخميني لما كان لها وجود في لبنان، وبعده لولا رجل اسمه علي الحسيني الخامنائي لما استمرت المقاومة.

ــ إنّ من أراد أن يكون منصِفاً وعادلاً في تشخيص الحقائق يجب أن يعترف بهذه الحقيقة (سبب الانتصار)، القائد آية الله العظمى السيد الخامنئي الذي أيّد ودعم وساند ودعا لهؤلاء المجاهدين في الليل والنهار حتى ينصرهم الله. 

 (مهرجان النصر في بلدة بنت جبيل المحررة 26-5-2000 م)

ــ أعبّر لسماحتكم عن بالغ امتناني وشكري على مباركتكم لهذا النصر المشرق، وأنا بدوري أبارك لسماحتكم هذا الانجاز الكبير الذي هو إحدى ثمرات الالتزام الإيماني والجهادي بأفكار ونهج الإمام الخميني العظيم وقيادتكم الرشيدة والمسددة.

 ــ إننا في لبنان دائماً نبتهل الى الله تعالى ان يحفظكم وأن يطيل عمركم الشريف ويحرس وجودكم المبارك لهذه الأمة ولهذا الإسلام العزيز، وعلى أمل ان تسمعوا عنا كل ما يدخل الفرحة الى قلبكم الطاهر وإلى قلوب كل المظلومين والمحبين. 

كلمات منوعة حول القدس وغيرها

ــ نلتقي في يوم القدس مع الروح العظيمة للإمام الخميني الذي أعلن هذا اليوم ليبقى يوما خالدا يعيش في ضمير الأمة وفعل تضحياتها، وشدد عليه الإمام السيد القائد الخامنئي حفظه الله تأكيدا على نفس النهج والطريق والخط.

يوم القدس العالمي 29-11-2002م

 ــ قضية العراق والمنطقة، الإستراتيجية المقابلة لإستراتيجية الحرب الأميركية الصهيونية يجب ان تكون في العمل الدؤوب من اجل منع حصول هذه الحرب. هذه السياسة اعلنها وهي معلنة من قبل سماحة السيد القائد الإمام الخامنئي (دام ظله الشريف) في الأيام الأولى. وقال أنه يجب إتباع هذه الإستراتيجية. 

ذكرى استشهاد سماحة السيد عباس الموسوي(رض) 16/2/2003 م

ــ الصمود السياسي الكبير والخالد الذي مثّلته سوريا بقيادة الرئيس الأسد، والجمهورية الإسلامية بقيادة ولي أمر المسلمين الإمام القائد السيد الخامنئي (دام ظله).. هنا يكبر الأمل، ويتجدد الخيار الحسيني الجهادي الاستشهادي

ــ أود أن أقول لكم: إيران ليست مع خروج القوات الإسرائيلية من لبنان بلا قيد وبلا شرط فقط، إيران موقفها العقائدي والديني والشرعي والسياسي والثابت الذي تُجمع عليه إيران كلها، هو موقف الإمام، وهو موقف القائد أيضاً: "يجب أن تزول إسرائيل من الوجود"، ومَن كان موقفه بهذا المستوى هو أعلى وأشمخ وأرفع من أن يشار إليه بأصابع الاتهام وأن "يوشوش" عنه في الزوايا وفي الكواليس>

ــ لصاحب الزمان، ولنائبه سماحة السيد القائد، ولكل الحسينيين الشرفاء والشهداء، للسيد عباس، وللشيخ راغب، لكل الذين نرى في عيونهم عيون الحسين، وفي وجوههم وجوه الحسين، وفي عروقهم دماء الحسين، نصرخ ونصرخ ونصرخ "لبيك يا حسين"..

اليوم العاشر من محرم (1419 هـ)

ــ قال سماحة سيدنا القائد الإمام الخامنئي دام ظله الشريف بعد استشهاد مولانا سيد شهداء المقاومة الإسلامية السيد عباس الموسوي عندما تشرفنا بزيارته وخدمته، قال بعد تقديم التهنئة والتبريك بشهادة السيد عباس، قال: ان أحسن وأجمل عاقبة حسنة يمكن ان يتمناها الإنسان لنفسه ولمن يحب هو أن يكون موته قتلا في سبيل الله عز وجل على أيدي القتلة اليهود هؤلاء وعلى ايدي قتلة الانبياء هؤلاء، هذه أجمل عاقبة وأحسن عاقبة يمكن ان يتمناها انسان.

حفل إفطار عوائل الشهداء والأسرى 11-11-2002

ــ شكر الجميع على هذا الحضور وهذه التلبية لنداء الإمام القائد السيد الخامنئي الذي أكد على وجوب إحياء "يوم القدس" هذا العام أفضل من أي عام مضى تأكيداً على ثبات الخط والنهج. فمنذ البداية وقيام الثورة بقيادة الإمام الخميني (قده)، الموقف من فلسطين ومن القدس ومن الكيان الصهيوني الغاصب، الغدة السرطانية التي يجب اجتثاثها من الجذور هو موقف إسلامي عقائدي ثابت، لا يمكن أن تبدّله كل المتغيرات الإقليمية والدولية لأنّ الحق حق، ولأنّ الباطل باطل، الحق لا يصبح باطلاً بمضيّ الزمان، فلسطين للفلسطينيين حق، القدس للعرب والمسلمين حق، "إسرائيل" كيان باطل ولا يمكن أن تكون الحقيقة غير هذه الحقيقة.

يوم القدس العالمي 22-12-2000

ــ نجدد البيعة والعهد مع إمامنا الخميني الذي أوصانا بالقدس وبقي يوصينا طوال حياته ولنجدد البيعة مع خليفته الإمام الخامنئي الذي يوصينا بالقدس في كل ليلٍ وكل نهار.

يوم القدس العالمي في بيروت 21-11-2003م

 ــ نلتقي في آخر يوم جمعة من شهر رمضان المبارك الذي أعلنه الإمام الخميني يوماً للقدس، إحياء للقدس ولامر الإمام، ولتخرج القدس من دائرة النسيان التي أراد العالم لها ان تدخلها.

يوم القدس العالمي في بيروت 21-11-2003م

 ــ وبسبب ثباتهم هذا لم يجرؤ العدو الإسرائيلي أن يتقدم بقواته خطوة واحدة الى الإمام لأنه يخشى المواجهة وجهاً لوجه مع مجاهدي المقاومة الإسلامية وأبناء الإمام الخميني العظيم والجنود الأوفياء لسماحة قائد الأمة الإسلامية آية الله الخامنئي حفظه الله... (ذكرى أسبوع شهداء حرب تموز 1993 م)

ــ عهداً لإمامنا الحبيب الذي ألهم فينا روح الجهاد والثورة.. الإمام الخميني العزيز قدس سره الشريف.. لقائدنا المفدى سماحة آية الله الخامنئي الذي يحمل راية الجهاد ليتحدى بها كل طواغيت الأرض... أننا سنبقى في خنادق الجهاد ونكمل طريق المقاومة الإسلامية مهما تعاظمت المحن والتضحيات والمصائب حتى تحرير الأرض والمقدسات وإزالة هذا الكيان الغاصب وهذه الغدة السرطانية، وكلنا ثقة بالنصر الإلهي وإرادة المجاهدين وصبر شعبنا الأبيّ وثبات أمتنا التي أيقظها صوت نداءات الإمام الخميني الثائرة ولن يسقطها أي طاغوت وظلم حتى ظهور الحجة المهدي أرواحنا لتراب مقدمه الفداء..  

(ذكرى أسبوع شهداء حرب تموز 1993 م)

ــ الحمد لله يوجد بركات من الله عز وجل وبركات هذا السيد الجليل الإمام الخميني (رض) التي مازالت متدفقة ومستمرة مع خليفته سماحة الإمام القائد السيد الخامنئي (حفظه المولى) ولنا الشرف في هذا، لا نحتاج الى احد. هذه قوة لكم يمكن ان تستعينوا بها من اجل كرامتكم وسيادتكم وعزتكم وشرفكم، ونحن حاضرون.

 (مبرة السيدة خولة (ع) في بوداي 21-9-2002م)

ــ ستبقى أميركا العدو الأساسي للأمة والشيطان الأكبر..

وسيبقى ولي الأمر آية الله الخامنئي قائدنا وإمامنا وسيدنا وقدوتنا في الجهاد والصبر والعزيمة..

وسيبقى الإسلام المحمدي الأصيل فكرنا وديننا ورائدنا، نفخر به، وندعو إليه، ونجاهد من أجله..

وستبقى "المقاومة الإسلامية" خيارنا الوحيد، وردّنا الدائم، وطريقنا الذي لن نتراجع عنه، والمعركة التي سنكملها، ولو استسلم كل العالم..

تشييع سماحة السيد عباس الموسوي (رض).

ــ نجدد التزامنا بنهج المقاومة والجهاد والصمود الذي رسّخه فينا وعمّقه في أنفسنا إيمانا وفكرا وعملا في هذا الزمن حفيد للحسين من كبار الفقهاء والثائرين أعني الإمام روح الله الموسوي الخميني (رض) الذي علمّنا كيف ينتصر الدم على السيف، هذا النهج الذي يتمسك به حفيد آخر للحسين وإمام آخر من قادة الثبات والصمود هو الإمام السيد الخامنئي (دام ظله) الذي لا ترهبه كل تهديدات أمريكا وأساطيلها...



    http://www.maktoobblog.com
الصفحة العليا


الشخصيات  |  التحليلات السياسية  |  الفكر الاسلامي  |  كاريكاتير  |  آلبوم

من نحن  |  سجل الزوار  |  مواقع مفيدة  |  رسالة آفاق  |  آفاق الرئيسية  |  خارطة الموقع  |  اتصل بنا


¤ Copyright © 2008 aphaq ، All rights reserved ¤