من نحن   سجل الزوار   مواقع مفيدة   رسالة آفاق   خارطة الموقع اتصل بنا آفاق الرئيسية
إجعل آفاق صفحتك الرئيسية         أضف آفاق إلي مفضٌلتك
    وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا
   






  اطلع علي الكثير من المقالات و الدراسات الإسلامية في شتي ميادين الفكر الإسلامي      

« 10 صفحة السابقة
1
2310 صفحة التالية »
المرأة الغربية.. معاناة تفوق الوصف
الصفحة العليا 
 المرأة الغربية.. معاناة تفوق الوصف
بدأ الفكر الغربي المنحل يغزو العالم الاسلامي في اوائل القرن التاسع عشر حين شرع المسلمون يتطلعون الى الغرب، منبهرين به الى حد الافتتان ، خصوصا اولئك الذين كانوا يذهبون في بعثات علمية الى اوروبا ليعودوا ممتلئين اعجابا وافتتانا بالغرب، الى درجة ان المفكر المصري (رفاعة رافع الطهطاوي) أكد اعجابه بمراقصة الرجال للنساء ، قائلا عن الرقص في باريس: «انه نمط مخصوص لاتشم منه رائحة العهر ابدا». ونلمس تبني بعض العرب والمسلمين للفكر المنحط بوضوح في تلقف بعض توصيات المؤتمرات الدولية بدءا من مؤتمر المكسيك (1975) الى مؤتمر كوبنهاغن (1980) مرورا بنيروبي (1985) الى بكين (1995) ، التي كانت تبرز جانبا من مشاكل المرأة الغربية وظروفها، تلك المؤتمرات التي كشفت عن بعض مظاهر الانحطاط في مجتمعات الغرب، ومن هنا لم يكن غريبا ان يخرج مؤتمر بكين بدعوة ملحة لتقنين الاباحية والاجهاض والشذوذ، ولا عجيبا ان يقر المؤتمر ، الانماط الجديدة للاسرة، التي تعني ان الاسرة لا تتكون من رجل وامرأة فقط، بل يمكن أن تتكون من رجل ورجل ، ومن امرأة وامرأة. وحسب تقرير نشر في صحيفة لوموند الفرنسية ، تبين ان 53 بالمئة من النساء في فرنسا يضعن أول مولود لهن خارج مؤسسة الزواج، و40 بالمئة من مجموع الولادات المسجلة هي ولادات خارج الزواج، فكيف يكون مصير الاسرة في مجتمع كهذا؟ لكن الغريب ان نرى في مجتمعاتنا المسملة، من يتكلم عن المرأة والدفاع عنها وجعلها عنصرا اساسيا ومهما في التنمية والتغيير ، وهو لاينفك عن ترديد توصيات وقرارات مؤتمر بكين، ووضع الغرب نموذجا للاحتذاء!

 

بدأ الفكر الغربي المنحل يغزو العالم الاسلامي في اوائل القرن التاسع عشر حين شرع المسلمون يتطلعون الى الغرب، منبهرين به الى حد الافتتان ، خصوصا اولئك الذين كانوا يذهبون في بعثات علمية الى اوروبا ليعودوا ممتلئين اعجابا وافتتانا بالغرب، الى درجة ان المفكر المصري (رفاعة رافع الطهطاوي) أكد اعجابه بمراقصة الرجال للنساء ، قائلا عن الرقص في باريس: «انه نمط مخصوص لاتشم منه رائحة العهر ابدا».

 

ونلمس تبني بعض العرب والمسلمين للفكر المنحط بوضوح في تلقف بعض توصيات المؤتمرات الدولية بدءا من مؤتمر المكسيك (1975) الى مؤتمر كوبنهاغن (1980) مرورا بنيروبي (1985) الى بكين (1995) ، التي كانت تبرز جانبا من مشاكل المرأة الغربية وظروفها، تلك المؤتمرات التي كشفت عن بعض مظاهر الانحطاط في مجتمعات الغرب، ومن هنا لم يكن غريبا ان يخرج مؤتمر بكين بدعوة ملحة لتقنين الاباحية والاجهاض والشذوذ، ولا عجيبا ان يقر المؤتمر ، الانماط الجديدة للاسرة، التي تعني ان الاسرة لا تتكون من رجل وامرأة فقط، بل يمكن أن تتكون من رجل ورجل ، ومن امرأة وامرأة.

 

وحسب تقرير نشر في صحيفة لوموند الفرنسية ، تبين ان 53 بالمئة من النساء في فرنسا يضعن أول مولود لهن خارج مؤسسة الزواج، و40 بالمئة من مجموع الولادات المسجلة هي ولادات خارج الزواج، فكيف يكون مصير الاسرة في مجتمع كهذا؟

 

لكن الغريب ان نرى في مجتمعاتنا المسملة، من يتكلم عن المرأة والدفاع عنها وجعلها عنصرا اساسيا ومهما في التنمية والتغيير ، وهو لاينفك عن ترديد توصيات وقرارات مؤتمر بكين، ووضع الغرب نموذجا للاحتذاء!

 

 

 

 المرأة الغربية والآمن المفقود

 

يكاد يكون اكثر ما تعانية المرأة الغربية ناتجا عن عملها خارج البيت، فهي تحمل هم العناية بأطفالها أثناء غيابها عنهم في عملها، وتخشى تعرضها للعنف وهي في طريقها الى العمل، وتشكو من تقاضيها اجرا يقل عن الرجل كثيرا.

 

وما دامت المرأة تعمل لتكسب مالا، فان اغناءها عن هذا المال يغنيها عن ذاك العمل، ومن ثم يحل جميع مشاكلها التي تعمل الحركات النسوية الأن على حلها وتلحق بالمرأة جراء العمل خارج بيتها.

 

وهذا ما يضمنه الاسلام للمرأة حين لزم الرجل بالانفاق عليها، وهو ما عاشت فيه المرأة قرونا طويلة منعمة آمنة راضية، ومازالت تعيش فيه ملايين النساء المسلمات اليوم.

 

وحتى مع اضطرار بعض النساء للعمل خارج البيت فان المجتمع المسلم يحمي المرأة حماية شديدة في طريقها الى العمل، وفي مكانه، حيث لايختلط الرجال بالنساء الا في أضيق الحدود، ومع التزام النساء باللباس الشرعي الذي يخفي المفاتن.

 

وعلى الرغم من عدم الالتزام الكامل الشامل بشرع الله في مجتمعاتنا الاسلامية ، فان تمسك كثير من افرادها - رجالا ونساء مازال يقي من كثير مما تعانيه المرأة في المجتمعات الاخرى.

 

والكثير من الحركات النسائية في الغرب، تجمع على ان اكثر ماتعانيه المرأة هناك هو العنف ، وفقدان الرعاية للطفولة وعدم المساواة في الاجور... أي ان المرأة تحرص على الآمن ، وتسعى اليه، الآمن النفسي والآمن الحياتي والآمن الآسري وهذا ما يوفره الاسلام للمرأة.

 

 

 

 أين الحماية المزعومة للمرأة؟

 

قضية العنف ضد المرأة كانت وما تزال من بين أعظم التحديات التي يشهدها العالم اليوم.

 

ويعتقد المعنيون المعاصرون ان العنف ضد المرأة يماثل السرطان في خطورته وكسبب من اسباب الوفاة والعجز بين النساء ، بينما يعتبر ايضا من عوامل اعتلال النساء التي تفوق في خطورتها حوادث المرور والملاريا معا، وفي الولايات المتحدة وحدها يكلف العنف ضد المرأة ، الاعمال التجارية 100 مليون دولار سنويا من خلال الاجور الضائعة والاجازات المرضية وانعدام الانتاجية.. الخ.

 

فأين حماية المرأة في القانون الوضعي الامريكي؟ وما اسباب هذا العنف لدى الامريكيين؟ حتما ان من اسبابه تفشي سوء الاخلاق واحتقار المرأة واباحة الخمور والمخدرات، فتضيع العقول ويحدث العنف والقتل والتهديد والاغتصاب ، ولذلك نرى النساء في اوروبا اكثر اقبالا على اعتناق الاسلام في عصرنا الحاضر، لما يشعرن به من أمن وامان من عنف الرجال هناك.

 

ان المرأة في معظم بلدان الغرب، سلعة في اسواق النخاسة، تباع وتشترى في مواخير الفساد وبيوت الدعارة ودعايات الصحف واجهزة التلفزيون حيث تلهث ليلا ونهارا وراء لقمة عيشها حتى تهرم وتعجز، فترمى في دور العجزة ، او تموت في منزلها دون ان يعلم بها احد، لذلك نجد نساءهم اكثر امتلاكا للكلاب لاعتقادهن ان الكلاب اوفى من الرجال.

 

فهل تعلم نساء العالم، ان الاسلام هو المنقذ الوحيد للمرأة من جميع مشاكلها؟ اذ جعل أيامها كلها احتراما وحماية وتقديرا لها، فهي معززة ، مكرمة لديه، بنتا واختا وأما ، ويكفي انه جعل الجنة تحت اقدام الامهات، وقد حرم الاسلام العنف على المرأة بغير حق، والاغتصاب والزنى وكل اموالها بالباطل، واعطاها حرية الاختيار لزوجها، والمساواة في الاجر الوظيفي الدنيوي والاجر الاخروي ، وليس للرجل عليها من مزية الا بالتقوى.

 

 

 

 المرأة الغربية .. ضحية الامتهان والتعدّي

 

المرأة الغربية التي فضلت الاستقلال العاطفي والمعنوي والمادي عن الزوج والاسرة، صارت آلة أخرى من آلات الانتاج في المجتمع، لم تحسن التوازن بين متطلبات اسرتها واثبات وجودها في مجالات الحياة العملية، ومازادها النهج الغربي الا ترديا، فأخذت العلاقات الاسرية تنهار رويدا رويدا ، وصار الرجال وحوشا كاسرة والنساء فريسة للامتهان العاطفي والنفسي والجسدي بالضرب والركل والجلد ، فيذهبن الى اقسام الشرطة ويكشفن عن كدمات لاثبات مواضع التعدي عليهن ، وحسب تقدير المكتب الفيدرالي لتقصي الحقائق في الولايات المتحدة، ترصد 572 ألف حالة سنويا من حالات التعدي ، منها 170 الفا تستدعي العلاج في مراكز الطوارىء ، وقد رصدت المنظمة القومية للنساء ألفا وثمانمئة مليون دولار لعلاج العنف ، فزاد عدد المآوي السرية لاحتضان المتعدى عليهن واخفائهن عن ازواجهن.

 

ولمواجهة هذه الاوضاع المتردية، عقد في العام المنصرم في دلهي «المؤتمر العالمي للعنف الاسري» ، كما عقد صندوق الامم المتحدة لتنمية المرأة ، مؤتمرا عالميا للعنف ضد نساء العالم.

 

 

 

 جمعيات لمكافحة الاغتصاب

 

لقد دفعت آلاف عمليات الاغتصاب التي تقع النساء ضحية لها كل يوم، الى قيام جمعيات تحاول الوقاية من الاغتصاب ومكافحته وابعاد شبحه عن النساء.

 

من هذه الجمعيات، جمعية تأسست في باريس اسمها (الجمعية النسائية لمكافحة الاغتصاب) ، دعت هذه الجمعية الى اخضاع مرتكبي الجرائم الجنسية (علاج الزامي قبل سنة على الآقل من مغادرتهمالسجن، والى اتخاذ تدابير متابعة قضائية وعلاجية بعد الافراج عنهم).

 

واعلنت الجمعية ان الوقاية من الاعتداءات الجنسية ومنع تكرارها على الاقل، باتت امرا ملحا.

 

وطالبت الجمعية التي تتلقى منذ تأسيسها آلاف الاتصالات من ضحايا الجرائم الجنسية، باعداد برامج للوقاية من التجاوزات الجنسية وتلقينها الاطفال منذ نعومة اظفارهم.

 

فماذا تعني مطالبات الجمعية النسائية لمكافحة الاغتصاب؟

 

اولا: ان الاغتصاب بات امرا مقلقا جدا للمرأة ومصدر خطر عليها، وليس مجرد (مخالفات اخلاقية) كما تصر على النظر اليه بعض القوانين الوضعية.

 

ثانيا: مطالبة الجمعية باخضاع مرتكبي الجرائم الجنسية لعلاج الزامي قبل مغادرتهم السجن ، تؤكد ان العقوبات التي تفرضها القوانين هناك غير رادعة، بينما حدود الاسلام لن تسمح لمرتكب جريمة الاغتصاب بتكرارها.

 

ثالثا: دعوة الجمعية الى اعداد برامج للوقاية من التجاوزات الجنسية، وتلقينها الاطفال منذ نعومة اظفارهم، انما هي دعوة اسلامية في حقيقتها.. فالاسلام يربي الاطفال على العفة منذ الصغر، ويأمر البنات بارتداء الحجاب منذ البلوغ في توجيه بليغ الى حماية المرأة من أي اعتداء.

  



  المصدر :مجلة الطاهرة
   http://www.itf.org.ir/Arabic/Altahirah/altahirah%20145.htm#المرأة%20الغربية..%20%20معاناة%20تفوق%20ا
الصفحة العليا


الشخصيات  |  التحليلات السياسية  |  الفكر الاسلامي  |  كاريكاتير  |  آلبوم

من نحن  |  سجل الزوار  |  مواقع مفيدة  |  رسالة آفاق  |  آفاق الرئيسية  |  خارطة الموقع  |  اتصل بنا


¤ Copyright © 2008 aphaq ، All rights reserved ¤