من نحن   سجل الزوار   مواقع مفيدة   رسالة آفاق   خارطة الموقع اتصل بنا آفاق الرئيسية
إجعل آفاق صفحتك الرئيسية         أضف آفاق إلي مفضٌلتك
    وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا
   






  اطلع علي الكثير من المقالات و الدراسات الإسلامية في شتي ميادين الفكر الإسلامي      

المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية
الصفحة العليا 
 المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية

المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية

بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران إنصبّ اهتمام قادتها وعلمائها ومفكريها على أهمية وحدة المسلمين ، وبذلوا جهوداً كبيرة في هذا السبيل ، حيث كان فقيد الاُمة الإسلامية ومفجّر ثورتها وقائد مسيرتها الإمام الخميني(قدس سره) يؤكد دوماً على هذا الأمر ، وقد أثمرت تلك الجهود الجبارة ثماراً نافعة ، وخلّفت آثاراً طيبة بين المسلمين . وبعد رحيل الامام الخميني ( رضوان الله تعالى عليه) واصل خلفه الصالح قائد الثورة سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي(حفظه الله تعالى) في السير على هذا المنهج ، فأمر بتأسيس المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية ـ ضمّ مجلسه الأعلى علماء ومفكرين من أقطار العالم الإسلامي على اختلاف مذاهبهم وجنسياتهم على أن يبقى المجمع  مؤسسة عالمية لا تخص منطقة دون أخرى أو قطراً دون آخر أو عنصراً دون عنصر آخر ـ وصادق سماحته على نظامه الداخلي .

وانطلاقاً من مبدأ توحيد الأمة الإسلامية اعتمد المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في مساعيه العلمية وجهوده العملية أُموراً اصبحت بمثابة اصول اساسية ثابتة له وهي:

الأمر الأول:

اتفق المسلمون كافة على أن الإسلام بني على أركان هي شهادة أن لا إله إلا الله وان محمّداً صلى الله عليه وآله وسلم رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان والحج... وهي مورد التسليم والاحترام لدى جميع المسلمين وأن الأُمة الإسلامية بجميع مذاهبها وقومياتها وشعوبها أُمة واحدة لقوله تعالى (ان هذه امتكم اُمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون).

فالكل يعتقد بتوحيد الباري جلّ شأنه، وبنبّوة نبيّنا محمّد(صلى الله عليه وآله) والأنبياء من قبله(عليهم السلام)، وان القرآن واحد، والقبلة واحدة، كل ذلك اصول متفق عليها، وهي بالذات ملاك الاخوة الإسلامية ومعيار وحدتها، واداة حصانتها، وما دون ذلك فهي مسائل فرعية تخص كل مذهب لا ضير في الاختلاف فيها بين أصحاب المذاهب.

 

الأمر الثاني:

ان مفهوم التقريب بين المذاهب الإسلامية لا يعني انصهار المذاهب في بوتقة واحدة، أو الذوبان في مذهب معين، بل هو خطوة نحو جمع المسلمين وإشاعة روح التفاهم والتعارف فيما بينهم، والتقائهم بعد تنافرهم وتباعدهم، واستثمار ما وصلت اليه المذاهب الإسلامية الفقهية والكلامية في الوصول الى انطلاقة الفكر الإسلامي وبيان سعة الفقه وقدرته على المواجهة والتصدي لكل التيارات المناوءة للإسلام.

إنّ فكرة التقريب بين المذاهب الإسلامية تساهم مساهمة فعالة في تعميق الصحوة الإسلامية وتجعل الأُمة جميعاً تتحمل مسؤولياتها في حمايتها ودعمها وتهيئة سبل نجاحها .

الأمر الثالث :

ضرورة الفصل بين حقيقة الخلافات الفكرية والعلمية في المسائل الفرعية بين أئمة المذاهب الإسلامية ـ كما هو سائد بين العلماء قديماً وحديثاً في فهم القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وما لها من أثر في استنباط الأحكام الشرعية ـ وبين مسارات الاحداث الدامية التي شهدتها وتشهدها الأُمة الإسلامية من خلال بث روح التفرقة بين المسلمين يعني ذلك ان الاختلاف في المسائل

الفرعية ـ وان اختلفت مدارسها الفقهية والفكرية ـ امر طبيعي يجب ان ننظر إليه في اطار تنوع الفكر والعطاء ولا يجوز بحال أن يكون عقبة مانعة أمام توحيد الأُمة والتعاون فيما بينها في ظل الأُسس المشتركة .

الأمر الرابع:

وهو أمر يرتبط بمشكلة تحمل الشعوب الإسلامية وزر التبليغ السيئ عن المذاهب الإسلامية مما أدى ويؤدي الى تمزيق هذه الأمة في الوقت الذي تداعى عقلاء البشرية لدعم فكرة حوار الحضارات والمساهمة في نشرها بعد دعوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية رسمياً لها.

فالمسائل الخلافية يجب أن تبيّن على يد علماء المذاهب باعتماد المصادر المعتبرة عندهم وعدم الاستناد الى الاشاعات المغرضة والأقوال الغير مسندة.

الأمر الخامس :

السعي لإيقاظ المسلمين وإشعارهم بالاخطار والمؤامرات والمخططات التي يتخذها اعداء الإسلام ضدهم سواء باشاعة الخلافات المذهبية أو القومية أو السياسية أو غيرها ودعوتهم لاتخاذ موقف موحد امام هذه المؤامرات.

كما اعتمد المجمع في مسيرته التقريبية على اشاعة فكر التقريب والحوار بين الجماهير الإسلامية وتوعيتها وتعريفها بانماط التآمر التمزيقي المعادي من خلال عقد المؤتمرات العالمية والداخلية الهادفة الى تحقيق الوحدة بين الأُمة وتنظيم الندوات والمشاركة في المؤتمرات.

 

أولا: مؤتمر الوحدة الإسلامية

يعقد المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في الفترة ما بين الثاني عشر والسابع عشر من شهر ربيع الأول كل عام مؤتمراً عالمياً يشارك فيه جماعة من العلماء والمفكرين الاسلاميين من أقطار العالم على اختلاف مذاهبهم لبحث ودراسة الموضوعات والسبل العلمية الكفيلة لإقامة الوحدة بين الأمة والتقريب بين مذاهبها .

وانّ اقتران هذه الأيام المباركة بذكرى ميلاد سيد الرسل محمد(صلى الله عليه وآله) وميلاد سبطه الإمام جعفر بن محمد الصادق(عليه السلام) لخير أمل في نجاح هذه الدعوة، فالرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله) رمز الوحدة بين المسلمين وسبطه الصادق (عليه السلام) استاذ أئمة المذاهب الإسلامية .

وقد عقد المجمع منذ تأسيسه حتّى الآن عشر مؤتمرات ابتداءً

من المؤتمر الخامس للوحدة الإسلامية والذي انعقد عام 1413 هجرية تحت عنوان (رواد الوحدة الإسلامية) في قاعة فندق الاستقلال، حضره عدد كبير من العلماء والمفكّرين الإسلاميين من أقطار العالم وجمع غفير من علماء الدين والمثقفين على اختلاف مذاهبهم من داخل الجمهورية الإسلامية، وحتّى المؤتمر الرابع عشر، وقد طبعت بعض بحوثها ومحاضراتها في كتب مستقلة باللغتين العربية والفارسية، وهو الآن يعدّ العدة لعقد مؤتمره الخامس عشر برعاية أمينه العام الجديد آية الله الشيخ محمد علي التسخيري(حفظه الله) حيث اولاه اهتماماً خاصاً، سائلين المولى العلي القدير أن يوفق العاملين لما فيه خير هذه الأُمة وصلاحها.

 

ثانياً : الندوات التقريبية

1 ـ ندوة التقريب العالمية في مكة المكرمة

يعقد المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في كل عام منذ تأسيسه ولحدّ الآن في الفترة ما بين الخامس والسادس من ذي الحجة الحرام وعلى أرض التوحيد ندوة عالمية يحضرها عدد كبير من العلماء والمفكرين الإسلاميين على اختلاف مذاهبهم

وجنسياتهم وطبقات مختلفة من ضيوف الرحمن حجاج بيت الله الحرام لمناقشة بعض المسائل العالمية المطروحة على الساحة الإسلامية.

2 ـ ندوة التقريب العالمية في تركيا

عقد المجمع ندوة تحت عنوان «الإيمان والكفر في القرآن والسنّة» في مدينة انقرة (التركية) بحضور عدد من العلماء والأساتذة الإيرانيين والاتراك في الفترة ما بين 28 ـ 29 ذي الحجة الحرام عام 1415هجرية، وقد نوقشت في هذه الندوة معايير الكفر والإيمان من منظار القرآن الكريم والسنّة النبوية الشريفة، وخرج المشاركون في آخر الاجتماع ببيان مشترك جاء فيه: «انه ليس لأحد الرمي بالكفر كما انه لا يجوز التسرع في إصدار الحكم بالكفر على أهل القبلة وعلى كل من التزم بالاصول الإسلامية المتفق عليها.

3 ـ المؤتمر العالمي للذكرى المئوية للسيد جمال الدين الاسدابادي

عقد المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في شوال عام 1417 هجرية مؤتمراً عالمياً بمناسبة الذكرى المؤية على وفاة رائداً من رواد التقريب السيد جمال الدين الأسدآبادي في مدينتي طهران وهمدان حضره جمع غفير من العلماء والمفكرين الاسلاميين من أقطار العالم، واُلقيت فيه المحاضرات والأبحاث التي قدمت الى امانة المؤتمر.

4 ـ المؤتمر العالمي للتقريب بين المذاهب في مدينة حلب

عقد المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية بالتعاون مع سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدمشق في شوال 1420 هجرية في مدينة حلب مؤتمراً عالمياً تحت عنوان (المشروع المستقبلي لوحدة الأُمة الإسلامية) حضره جمع غفير من العلماء والمفكرين الإسلاميين من الجمهورية اللبنانية والجمهورية السورية والجمهورية الايرانية.

5 ـ الندوة العالمية لذكرى العلمين آية الله العظمى السيدالبروجردي والشيخ محمود شلتوت

عقد المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في شوال عام 1422 هجرية ندوة عالمية بمناسبة مرور أربعين عاماً على وفاة علمين من أعلام التقريب سماحة آية الله العظمى السيد حسين الطباطبائي البروجردي والشيخ محمود شلتوت شيخ الجامع الأزهر

حضره وفد رفيع المستوى من الجمهورية العربية المصرية وعدد كبير من العلماء والمفكرين الاسلاميين داخل الجمهورية الإسلامية.

كما عقد المجمع عدداً آخر من الندوات والمؤتمرات في مدن مختلفة من أقطار العالم .

ثالثاً : الحضور والمشاركة في المؤتمرات العالمية

شارك الأمين العام السابق سماحة آية الله الشيخ محمد واعظ زاده الخراساني وممثلون عن المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية خلال العقد الأول من تأسيسه في (45) مؤتمراً عالمياً تمّ انعقادها في (26) قطراً من أقطار العالم وهي كالآتي:

1 ـ اثيوبيا. 2 ـ الأردن. 3 ـ ازبكستان. 4 ـ اوكرانيا. 5

 ـ الامارات العربية المتحدة. 6 ـ اندونيسيا. 7 ـ البحرين. 8 ـ برونئى. 9 ـ بلجيكا. 10 ـ البوسنة والهرسك. 11 ـ باكستان. 12 ـ تركيا. 13 ـ روسيا. 14 ـ السودان. 15 ـ سورية. 16 ـ السعودية. 17 ـ عمان. 18 ـ قرقيزستان. 19 ـ قزاقستان. 20 ـ كينيا. 21 ـ الكويت. 22 ـ لبنان. 23 ـ ماليزيا. 24 ـ المغرب. 25 ـ مصر. 26 نيجريا.

كما حضر سماحة آية الله الشيخ محمد علي التسخيري الأمين العام الجديد خلال تصديه للأمانة العامة عدة مشاركات في المؤتمرات العالمية في المملكة العربية السعودية، والكويت، وسوريا، وليبيا، والجزائر، كما شارك ممثلون عن المجمع في المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية اللبنانية وعُمان، وغيرها.

 رابعاً: بعثات المجمع

في كل عام وباسم المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية تقوم بعثات على مستويات مختلفة لزيارة الدول الإسلامية والدول التي يقطن فيها المسلمون لتفقد الأوضاع العامة هناك.

أهداف المجمع العالمي

للتقريب بين المذاهب الإسلامية

 

تتضح أهداف المجمع من خلال المادة الثالثة والرابعة من نظامه الداخلي المنشور وهي مايلي :

المادة الثالثة :

أ ـ السعي في سبيل تحقيق تعارف وتفاهم أكثر بين العلماء والمفكرين والقادة الدينيين للعالم الإسلامي في المجالات العقائدية والفقهية والاجتماعية والسياسية .

ب ـ السعي لإيجاد التنسيق وتشكيل جبهة واحدة على أساس المبادئ الإسلامية الثابتة ، وذلك في قبال التآمر الإعلامي والهجوم الثقافي لأعداء الإسلام .

ج ـ العمل على إشاعة فكرة «التقريب» بين الجماهير الإسلامية وتوعيتها وتعريفها بأنماط التآمر التمزيقي المعادي .

د ـ السعي لتحكيم وإشاعة مبدأ الاجتهاد والاستنباط في المذاهب الإسلامية .

هـ ـ السعي في سبيل الوصول الى آراء فقهية مشتركة في المسائل التي تطرح نفسها في العالم الإسلامي .

المادة الرابعة : يحقق مجمع التقريب الأهداف الماضية بسبل شتى من جملتها :

أ ـ التعرّف والاتصال بالجمعيات والمراكز والشخصيات الإسلامية المختلفة التي تؤيد فكرة التقريب بين المذاهب ، وذلك بهدف إيجاد الأرضية المساعدة للنشاطات المشتركة .

ب ـ التأليف والتحقيق والنشر والتوزيع للكتب ، والمطبوعات ، والتحقيقات ، والدراسات العلمية والاجتماعية المناسبة في مجال الموضوعات المشتركة بين المذاهب الإسلامية .

ج ـ إيجاد وتوسعة النشاطات الحوزوية الدينية والجامعية في مجالي الفقه وأصول الفقه المقارنين .

د ـ إقامة المجامع والجلسات الثابتة والاستثنائية .

الهيكل الاداري للمجمع

المجلس الأعلى للتقريب بين المذاهب.

يتمّ تعيين اعضاء المجلس الأعلى للتقريب بين المذاهب الاسلامية بأمر من قائد الثورة الإسلامية في ايران سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي. و یتشکل المجلس الاعلى  من ستة اعضاء بما فيهم الامين العام الذي يعينه سماحة اية الله السيد على الخامنئي  ومن ثم يتولى الامين العام بنفسه تعيين بقية الاعضاء الخمسة و هم: ( وكيل الأمين العام ـ معاون الأمين العام للشؤون الثقافية ـ معاون الأمين العام للشؤون الدولية ـ معاون الأمين العام لشؤون أهل السنّة في ايران ـ معاون الأمين العام للشؤون المالية والادارية)

 

المؤسسات التابعة لمجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية

يتفرع عن المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية عدد من المؤسسات التي تخدم الخط العام الذي يبناه المجمع و هو التقريب بين المذاهب الاسلامية و الدعوة الى وحدة المسلمين و من المؤسسات التابعة للمجمع:

 

 

1- مركز البحوث والدراسات العلمية

تمّ تأسيس مركز البحوث والدراسات العلمية في مدينة قم في أوائل الشهر الثاني من عام 1370 هجري شمسي الموافق لعام 1990 ميلادي وأقرّ له نظام داخلي  و جاء فيه ان اسم هذا المركز هو (مركز البحوث والدراسات العلمية للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية) دالاً على البعد العلمي للمجمع ، وعاملاً وبكلّ دقّة على تحقيق أهدافه المقدّسة . و ان الهدف العام للمركز : تقييم وتحقيق الأساليب العلمية الفقهية ، الكلامية ، القرآنية ، الحديثية والتاريخية للمذاهب الإسلامية التي لها أتباع في الوقت الحاضر ، وذلك لمعرفة مباني وأصول وأدلة ومميزات وخصوصيات المذاهب ، ومقارنتها مع بعضها البعض ، للتعرّف على كلّ ماهو ضروري في التقريب العلمي بين المذاهب.

وشعوراً بأهمية الابحاث المقارنة والاطلاع على المشتركات عند المذاهب الإسلامية وأثرها في توحيد الأُمة من خلال التقريب بين المذاهب الإسلامية ، قام مركز البحوث والدراسات العلمية التابع للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ببعض النشاطات  و الابحاث العلمية في الحقول التالية: (التفسير وعلوم القرآن - الحديث النبوي الشريف ـ في حقل الفقه المقارن - في حقل اصول الفقه المقارن ـ في حقل العقائد الإسلامية ـ في حقل الوحدة الإسلامية  ـ في حقل التاريخ الإسلامي)

كما قام المجمع العالمي خلال مسيرته القصيرة باصدار عدد من المؤلفات كما اعاد تحقيق و طباعة عدد من الكتب التي تبحث قضايا الوحدة الاسلامية و تشكل كتبا مرجعية في مجال الوحدة و التقريب بين المسلمين و نشر فكر الاعتدال في الامة الاسلامية.

 

2- جامعة المذاهب الإسلامية

 

أسس المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية وبأمر من مرشد الثورة الإسلامية، تحقيقاً للاهداف المقدسة، جاعلاً نصب عينيه التنسيق والتقارب العلمي والفقهي، وتطوير الاجتهاد وتكامله، على مستوى المذاهب الإسلامية، مؤكداً السير على هذا الطريق ومتابعته باصرار، مشدّداً على ان التراث العلمي والثقافي الاسلامي هو مُلك لكل المسلمين، وعلى عاتقهم جميعاً تقع مسؤولية الحفاظ عليه. ومن أجل ذلك، فقد أصدر سماحة مرشد الثورة الإسلامية بعد تأسيس مجمع التقريب، توجيهاته بتأسيس «جامعة المذاهب الإسلامية» لتكون تابعة لمجمع التقريب. وتمّ تدوين النظام الداخلي لها، و حظيت بموافقة المجلس الأعلى للثورة الثقافية عام 1413 هـ / 1992م. ولنا وطير الأمل أن تحتل هذه الجامعة مركز التقارب، والتعارف، و تبادل النظرات والآراء بين الاساتذة والطلاب الملتزمين بالأصول الإسلامية، من المذاهب الإسلامية المختلفة.

تعد هذه الجامعة استمراراً للحلقات العلمية التدريسية التي شكّلها الرسول القائد محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) وكلّ من الامام علي(عليه السلام) والامام الباقر(عليه السلام) والامام الصادق(عليه السلام) وعلماء السلف الكرام والتي لم تكن

مقتصرة على فرقة معينة أو طائفة بالذات ، بل كان الجميع، وحتى اولئك الذين صاروا فيما بعد رواد مدارس ومذاهب معينة خاصة، ينهلون من ينابيع مدرسة أهل البيت(عليهم السلام). وكُلنا قرأنا كيف كانت حلقة التدريس للشيخ الطوسي في الكرخ ببغداد مجسّدة لتوحيد الكلمة، اذ كان يشترك فيها علماء السنة الى جانب علماء الشيعة.  

كما شاهدنا كيف ان علماء شيعة كبار، أمثال: العلاّمة الحلّي، والشهيد الأول، والشهيد الثاني درسوا فى حلقات التدريس لعلماء أهل السنة في بغداد، ومصر، ومكة، والمدينة، والخليل، ودمشق، والقدس بالاضافة الى دراستهم في حلقات التدريس الخاصة بعلماء الشيعة.

هذا بالاضافة الى الإجازات (في رواية الحديث) المتبادلة بين علماء المذاهب الإسلامية وقد جاءت إجازات بحار الأنوار للعلاّمة المجلسي، وفي إجازات آية الله العظمى النجفي المرعشي، وكذلك الكتب المشتركة في حلقات التدريس الشيعية والسنية من أمثال: جامع المقدمات، البهجة المرضية للسيوطي، حاشية الملاّ عبد الله فى المنطق، شرح القوشجي، تفسير البيضاوي، الإتقان في علوم القرآن للسيوطي، احياء العلوم للغزالي، وتذكرة السامع وغيرها. كل ذلك يُشير بوضوح، ويدل دلالة قاطعة على التلاحم العميق بين الحوزات العلمية الدينية (حلقات التدريس) في العالم الإسلامي.

 

اهداف الجامعة

1 / 1 ـ إعداد جيل من العلماء والمثقفين والباحثين المسلمين المطّلعين على مذهبهم الإسلامي بالإضافة الى المذاهب الإسلامية الأخرى، ليكونوا دعاة الائتلاف بين المسلمين وعوامل وحدتهم.

1 / 2 ـ إعداد مدرسين وأساتذة وباحثين متمكنين في مجال: الفقه والقانون، الفقه المقارن، اصول الفقه، علوم القرآن، علوم الحديث، الكلام والعرفان الاسلاميين، للمدارس الثانوية والجامعات والمراكز الدينية والثقافية من خلال مراحل الدراسة الجامعية العليا في الماجسيتر والدكتوراه.

1 / 3 ـ إعداد الخطباء والدعاة للعمل في داخل البلاد وخارجها على مستوى المذاهب الإسلامية المختلفة.

تعتمد الدراسة في الجامعة اللغتين الفارسية والعربية، وعلى كل من لا يجيد احدى هاتين اللغتين أن يقضي دورة دراسية تكميلية فى فصلين دراسيين قبل الالتحاق بالدراسة الجامعية الرسمية.

 

كليات الجامعة

تحقيقاً للتقريب بين اتباع المذاهب الإسلامية، والائتلاف الأكثر بينهم، ونظراً للحاجة الملحّة الى وجود بحوث ودراسات جديدة في مجال المقارنة بين المذاهب، ومن أجل إغنائها، فقد تأسست جامعة المذاهب الإسلامية من كليات ثلاثة هي:

2 / 1 ـ كلية فقه المذاهب الإسلامية: وتضم الأقسام الآتية:

أ ـ الفقه الإمامي                 ب ـ الفقه الحنفي

ج ـ الفقه الشافعي             د ـ الفقه المالكي

هـ ـ الفقه الحنبلي           و ـ الفقه الزيدي

2 / 2 ـ كلية علوم القرآن والحديث: وتحتوي على الأقسام الآتية:

أ ـ علوم القرآن                 ب ـ علوم الحديـــث

ج ـ علوم الرجال والتراجم           د ـ التاريخ الإسلامي

2 / 3 ـ كلية الكلام والفلسفة والأديان: وتشمل الأقسام الآتية:

أ ـ الكلام        ب ـ الأديان والمذاهب الإسلامية

ج ـ الفلسفة والعرفان (التصوف) الإسلامي.

وعلى الطالب في هذه الجامعة أن يدرس (135) وحدة دراسية، تتضمن دروساً عامة ومشتركة وتخصصية كي يتخرج منها في المرحلة الجامعية الأولية (الليسانس والبكالوريوس).

 

شروط القبول فى الجامعة

تقبل الجامعة الطلاب الذين يهوون التقريب بين المذاهب الإسلامية، وتعطى الأولوية لطلبة العلوم الدينية الدارسين في نظام المدارس الدينية (الحوزات العلمية) وللطلاب الحافظين للقرآن الكريم وفق الشروط الآتية:

3 / 1 ـ الشروط العامة:

1 ـ الالتزام العملي بالأحكام الإسلامية والتخلّق بالأخلاق الإسلامية.

2 ـ الإعتقاد بالأصول الإسلامية، والرغبة في التقريب بين المذاهب الإسلامية.

3 ـ التمتع بالسلامة الجسدية الكاملة.

3 / 2 ـ الشروط الخاصة:

1 ـ أن يكون المتقدم حاصلاً على شهادة الدارسة الثانوية (البكالوريا) بمعدل لا يقل عن 5/62% بالنسبة لمرحلة الباكلوريوس. أو يكون حاصلاً على شهادة البكالوريوس بمعدل لا يقل عن 70%.

2 ـ ألا يتجاوز عمر المتقدم عن 22 سنة بالنسبة للدراسة في مرحلة البكالوريوس.

3 ـ أن يكون المتقدم حاصلاً على ورقة تأييد من ثلاثة مدرسين في المدارس الثانوية، أو من ثلاثة اساتذة جامعيين قاموا بتدريسه، يذكرون فيها تمتعه بالكفاءة العلمية اللازمة لإكمال الدراسة.

3 / 3 ـ الوثائق المطلوبة:

1 ـ استنساخ كامل لوثائقه الدراسية في المرحلة الثانوية وما بعدها مصدّقة من الدوائر التعليمية في دولته ومن سفارة جمهورية ايران الإسلامية، وارسالها الى الجامعة في موعد اقصاه الخامس عشر من شهر كانون الثاني من كل سنة ميلادية، للتعرف إليها وتقديمها الى وزارة العلوم والبحوث والتقنية في الجمهورية. (يجب ان تكون علامات ( درجات ) الطالب باللغة الفارسية أو الانجليزية أو الفرنسية).

2 ـ وثيقة صحيّة تؤيد سلامته الجسمية وعدم تعاطيه المواد المخدرة والكحولية.

3 ـ موافقة سفارة الجمهورية الإسلامية فى دولته على إكمال دراسته في ايران.

4 ـ نسخة مصورة لبطاقة الأحوال الشخصية أو جواز سفره.

5 ـ تأييد سفارة الجمهورية الإسلامية في بلده حول تأمين نفقات دراسته في ايران.

6 ـ ست صور للطالب من حجم 4×6 سم.

 

الخدمات الموفرة

ـ توفير أقسام داخلية مجهزة للطلبة (غير المتزوجين) طيلة مدة الدراسة.

ـ توفير الطعام، ووسائل التربية البدنية وغير ذلك.

ـ يخضع الطلاب ـ خلال مدة دراستهم ـ للبرامج التعليمية بالإضافة الى البرامج التربوية الخاصة بالجامعة.

ـ تخصص للطلاب خلال مدة دراستهم منح أو قروض مالية تعينهم على الدراسة.

مجلس أُمناء الجامعة

يتكون مجلس امناء جامعة المذاهب الإسلامية من:

1 ـ رئيس الجمهورية الإسلامية في ايران أو من ينوب عنه.

2 ـ الأمين العام لمجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية (وهو رئيس مجلس اُمناء).

3 ـ وزير العلوم والبحوث والتقنية أو من ينوب عنه.

4 ـ وزير التربية والتعليم أو من ينوب عنه.

5 ـ وزير الثقافة والارشاد الإسلامي أو من ينوب عنه.

6 و 7 ـ اثنين من أعضاء الهيئة التدريسية باقتراح من الأمين العام لمجمع التقريب، وتأييد من وزير العلوم والبحوث والتقنية.

8 ـ رئيس الجامعة.

 

كيفية الدراسة في الجامعة

تهدف هذه الجامعة أن تجمع بين محاسن التدريس في الحوزات العلمية (الحلقات التدريسية) وفي الجامعة ولهذا فانها تسعى إلى:

1 ـ استخدام أفضل الأساتذة من الحوزة والجامعة، واختيار أقوم المناهج و المساقات الدراسية، مقرونة بالعمق الذي تمتاز به الحوزة، وبالأساليب الشائعة في الجامعات.

2 ـ تدريس موضوعات: الفقه، التفسير، الكلام، التاريخ، والحديث لجميع المذاهب الإسلامية بطريقة مقارنة.

3 ـ تدريس الفقه الأصيل لكل مذهب من المذاهب الإسلامية، مع تدريس المسائل المستحدثة والمستجدة والفقه الحركى المتطور.

4 ـ تدريس اللغة العربية الفصحى المستعملة في القرآن الكريم والسنة والكتب الإسلامية القديمة، واللغة العربية المعاصرة الشائعة فى وسائل الاعلام والكتب الحديثة والجامعات.

5 ـ تدريس المنطق والكلام القديمين والجديدين.

6 ـ المباحثة حول الدروس بحسب الطريقة الحوزوية إجبارية، بالإضافة إلى كتابة البحوث بحسب الطريقة العلمية الجامعية المألوفة.

7 ـ الاستفادة من الوسائل التعليمية القديمة والحديثة كالحاسوب ومختبر اللغة.

 

  

عنوان المجمع:

 

الجمهورية الإسلامية في إيران ـ طهران

شارع اية الله طالقانى ـ ما قبل تقاطع الشهيد مفتح ـ الرقم 357

ص . ب : 6995 / 15875

هاتف: 8848973 (21 98 +) فاكس: 8848974 (21 98 +)

http://www.taghrib.org

E.mail:info@taghrib.org

المصدر: موقع التقريب ( بتصرف) 



   http://www.taghrib.org
الصفحة العليا


الشخصيات  |  التحليلات السياسية  |  الفكر الاسلامي  |  كاريكاتير  |  آلبوم

من نحن  |  سجل الزوار  |  مواقع مفيدة  |  رسالة آفاق  |  آفاق الرئيسية  |  خارطة الموقع  |  اتصل بنا


¤ Copyright © 2008 aphaq ، All rights reserved ¤