من نحن   سجل الزوار   مواقع مفيدة   رسالة آفاق   خارطة الموقع اتصل بنا آفاق الرئيسية
إجعل آفاق صفحتك الرئيسية         أضف آفاق إلي مفضٌلتك
    وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا
   






  اطلع علي الكثير من المقالات و الدراسات الإسلامية في شتي ميادين الفكر الإسلامي      

دار التقريب بين المذاهب الإسلامية
الصفحة العليا 
 دار التقريب بين المذاهب الإسلامية

كان تشتّت الأمّة الإسلامية، وتشرذمها إلى مذاهب متناحرة السبب الأساس في ضعفها، واستنـزاف قوتها، ما جعلها فريسة سهلة لأعدائها والمتربّصين بها شراً من المستعمرين والمستكبرين.

وقد كان هذا التشتّت هاجساً عند العلماء الغيارى الذين يسعون إلى تحقيق كلمة الله، ويحبون رؤية المجتمع الإسلامي العامل بقوله تعالى: {واعتصموا بحبل الله جميعاً}، ليصل ذلك المجتمع إلى الهدف الرسالي الأسمى المتمثل بقول الله عز وجل: {ولله العزّة ولرسوله وللمؤمنين}.

ولرأب هذا الصدع، ولتحقيق تلك الأهداف، قامت عدة محاولات للتقريب بين المذاهب الإسلامية المختلفة.

وأوّل محاولة جادة وعملية للتقريب بين المسلمين في التاريخ المعاصر، كانت في عام 1366هـ/1947م، حين أسس عددٌ من العلماء "دار التقريب بين المذاهب الإسلامية" في القاهرة، وأبرزهم العلاّمة الشيخ محمد تقي القمي، مبعوث آية الله العظمى السيد البروجردي، مرجع الشيعة في عصره، والإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الجامع الأزهر وقتها.

يصف الشيخ محمود شلتوت انطلاقة دار التقريب بالقول: "لقد كان الجو السائد عند بدء الدعوة مليئاً بالطعون والتهم، مشحوناً بالافتراءات وأسباب القطيعة وسوء الظن من كل فريق بالآخر... حتى عُدّ تكوين الجماعة بأعضائها من المذاهب المختلفة، السنية الأربعة والإمامية والزيدية، نصراً مبيناً أهاج نفوس الحاقدين، وهو صمت الدعوة لا من فريق واحد، بل من المتعصبين أو المتزمّتين من كِلا الفريقين السني: الذي يرى أن التقرب يريد أن يجعل من السنيين شيعة، والشيعي الذي يرى أننا نريد أن نجعل منهم سنيين..".

لقد تعرّضت جهود التقريب بين المذاهب إلى مصاعب وتحديات، كما أشار الشيخ الأزهر، لكن صلابة المؤسسين والمشاركين وإخلاصهم جعلت الدار تتجاوز هذه التحديات وتمكنت من وضع اللبنات الأساسية للتقريب الحقيقي والواقعي بين المذاهب الإسلامية المختلفة والمتصارعة.

وقد تمكّن المشاركون في أعمال دار التقريب، عبر كتاباتهم وما أنجزوه من بحوث ودراسات، من اكتشاف ووضع اليد على الأسباب المتعددة التي بُني عليها الاختلاف بين المذاهب والفرق، كما تمكنوا من تصنيف هذه الاختلافات من حيث أهميتها العلمية والملابسات التاريخية والسياسية والاجتماعية والدينية.

وأصدرت الدار مجلة "رسالة الإسلام" التي صدر العدد الأول منها سنة 1368هـ/1949م، واستمرّت في الصدور إلى العدد 60 الذي صدر سنة 1972م.

وللأسف فإن بعض الأحداث والتدخلات أدّت إلى تعطيل الدار وعملها في عام 1979م.

وواصل العلماء الحريصون عملهم في التقريب وصولاً إلى الهدف الأسمى ألا وهو وحدة المسلمين تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله.

المصدر: موقع بينات


 



   http://www.bayynat.org.lb/
الصفحة العليا


الشخصيات  |  التحليلات السياسية  |  الفكر الاسلامي  |  كاريكاتير  |  آلبوم

من نحن  |  سجل الزوار  |  مواقع مفيدة  |  رسالة آفاق  |  آفاق الرئيسية  |  خارطة الموقع  |  اتصل بنا


¤ Copyright © 2008 aphaq ، All rights reserved ¤